الاثنين، 5 سبتمبر 2011

إلتهمي ياصحراء مابقي من سعادتي فلم يبقى للسعاده مرسم بحياتي فقد ثارت همومي كبركان خامد تبعثر في كامل محتواي ليواصل انحناء مسيرتي المريره مع دنيا سقيمه فهاانا اقولها لم يبقى لي وريد يتقدم أمامي ليدافع عن مابقى لي من هذه الدنيا..
لقد استسلمت....؟؟
نعم لقد استسلمت للفراق والخيانه والجروح والدموع هذا ان كان قد بقى في مجراي شي لتسيل منه هذه القطره من مدمعي وهي الإخرى كانت تدافع عني بل كانت فارسي الشجاع الذي لطالما آعانني في ظلماتي ووحدتي التي لم اكسب منها سوى المعاناه...
ولكن ...أقولها وانا احاول ان ارتسم على مرسمي ابتسامه مخادعه واحاول ايضا انا اداري مابقي في مدمعي..
أني سأبقى شامخا فقد تعلمت خداعك يازمن وتعلمت غدرانك وغدر من ربيتهم على حقدك الدفين.
سأبقى شامخا في وجه من يظنني سأنحني فكم صبرت وسأصبر حتى انزف كل قطره من دمي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق