الجمعة، 19 أغسطس 2011



أنثى شامخة رغم الجرح والانكسار


سأظل شامخة بجروحي رغم انكساري . بداخلي جروح تسكن وتسود المكان وبجوفي عمق ندبة آثرتها السنين
أقف في وجه المحن والصدمات
أبتسم للطعنات وللغدر وللجراح
لا أرضى
بالمسكنة والمذلة والمهانة لا أنحني لأيٍ كان ومهما كان لا أُحني رأسي لقدرٍ محتوم ولا أتوسد للضعف والإنكسارمهما تكسرت أجدافي وتقصفت أجنحتي وكثرت أوجاعي وتناثرت منابع جروحي
ومهما أصابني من فتن ومن لسعات وقرصات لاتحتمل
عند سقوطي سألملم نفسي وسأنهض مُسرعةً نحو من لا يخذلني ولا يُهملني
الله خالقي وخالق الكون
وحده
الله الرحمن الرحيم الله العالم بالنوايا والخفايا
الله ملاذي ورجائي أتوكل على الله وأنهض واقفةً مُسرعةً
سأقف أمام الرياح وأُقاومها أُعبر عن جمالي الغير محسوس
بنداءاتي لخالقي
بــرجائي وآمالي بصلاتي وخشوعي
دون تردد دون خوف دون قلق بما سيحدث بعد ذلك
سأنهض وأقف بثورة شموخي وقوة إرادتي بعزتي وبكبريائي
أسير بوجه واحد وجه
الحق والرضا وجه الحب والسعادة وأقدر أُنوثتي وثمن حياتي وحينها تحكمني قناعتي
أُحكم عقلي قبل عواطفي أحمي نفسي
بعظمة سكوتي
وسهام نظراتي وجمال ابتسامتي وثورة قلمي
وها أنا بين مدٍ وجزربين
السكون والعاصفة بين السواد والبياض
لا أتلعثم ولا أنظر لورائي
أُذهل من حولي أُلعثم من حولي
فأنا
دمعة ألم من الألم الحزين ومهما شفت من الألم
سأظل مثل النخلة إذا سقط تمرها
ستظل
النخلة صامدة شامخة لاتنكسر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق